الوداعي: مكب عشوائي للنفايات يشتمل على مخلفات كيميائية في المقشع
بناء على شكوى تلقاها المجلس البلدي للمنطقة الشمالية بوجود مكب عشوائي للنفايات بالقرب من الاحياء السكنية في قرية المقشع يثير مخاوف السكان باحتمال التسبب في تعرضهم الى مخاطر غير مرئية بيئية واجتماعية بسبب المخلفات المتنوعة في مكوناتها الملقاة في الارض المجاورة لمنازلهم ، نظم المجلس زيارة تفتيشية الى الموقع بمشاركة ممثلين من بلدية المنطقة الشمالية والمجلس الاعلى للبيئة و وزارة الصحة ومديرية شرطة المحافظة الشمالية والاوقاف الجعفرية وشركة أورباسير البحرين المسؤولة عن النظافة في المحافظة الشمالية ومأتم المقشع.
صرح بذلك رئيس المجلس البلدي ممثل الدائرة الاولى الدكتور سيد شبر ابراهيم الوداعي وأفاد بأن المشاركين في الزيارة التفتيشية عملوا على التحقق من مكونات المخلفات في الموقع التي اشتملت على براميل لمواد كيميائية ومخلفات بناء ومخلفات منزلية، والعمل على التدقيق في مكوناتها وتركيباتها وتشخيص محتوياتها وتقييم ابعاد مخاطرها على الأمن البيئي والاجتماعي والصحي والنظافة العامة وتسجيل البيانات المطلوبة للتعامل معها وفق الاجراءات المحددة في قانون النظافة العامة وقانون البيئة وقانون الصحة العامة والتوقف عند المخاطر التي تمثله الغرف المفتوحة في الموقع على واقع الامن الاجتماعي كوسيلة للجريمة الاجتماعية بمختلف أشكالها.
وأشار الوداعي الى أنه بناء على ماجرى تشخيصه تم الاتفاق على أن تتخذ الجهات المشاركة في الزيارة ما يلزم من اجراءات وفق مسؤولياتها التخصصية. وفي اطار التوجه المشترك لمعالجة المشكلة القائمة بين ممثل بلدية المنطقة الشمالية عبد الله عيسى بطي بضرورة العمل على تحديد أوجه العمل في ازالة المخلفات وما الذي ينبغي ازالته، وفيما يخص المواد الكيماوية فأن المجلس الأعلى للبيئة يتولى تحديد المتطلبات الإجرائية للتعامل معها وفق الإجراءات المنصوص عليها في قانون البيئة، وتعمل بلدية المنطقة الشمالية على تنظيف الموقع وازالة المنشآت العشوائية غير المرخصة، والاتفاق مع الاوقاف الجعفرية بالتعاون مع الجهاز التنفيذي والمجلس البلدي في تحديد كيفية تسوير الموقع مؤكدا على أن الهدف الرئيس يتمثل في تنظيف الموقع.
وفي اطار تقييمه لواقع المخالفة نوه الوداعي الى أن المجلس عمل في الدورة البلدية الخامسة بتاريخ الاثنين 8 يونيو 2020م بناء على شكوى المواطنين في ازالة جبل من المخلفات التي كانت متواجدة في الموقع بالتعاون مع أحد الشخصيات الاجتماعية في قرية المقشع والجهاز التنفيذي وشركة النظافة بتنظيف شامل للموقع، وبين ان ما نشهده من حالة الانفلات التي نشهدها في مخالفة القانون والعبث بمصالح المجتمع تشير الى غياب الرقابة على هكذا مخالفات وغياب الوعي والمسؤولية الاجتماعية في منع هكذا عبث بمصالح المجتمع، واكد الوداعي على ضرورة أن يجري العمل على تفعيل الرقابة البلدية والضوابط القانونية والاجرائية لتحميل من اقترف هذه الجريمة البيئية ذات البعد الاجتماعي المسؤولية القانونية والمالية وفق ما هو محدد في قانون النظافة العامة والقوانين الداعمة في معالجة هكذا مخالفات.